الأربعاء، 11 يناير، 2012

الثفــــــاء

الثفــــــاء

The Cress


الاسم الشائع:

حب الرشاد ، حرف ، حرف الماء ، فلفل الصقاليه ، الحلف ، حاروسبر(فارسيه) قرنوح ، قرنوش ، حبه حمراء(المغرب) سيسجربون ، آقرنون (يوناني).

الاسم العلمي:The Cress

الجزء المستخدم : البذور بعد نضجها

زراعته وموطنـه:

ينبت الثفاء في الحقول وحواشي الطرق ، ويزرع في شهر فبراير ومارس وأبريل ويقلع إذا ما نما في شهر مايو ، ومنه ما يزرع ويسقى ومنه ما هو بعلي (يسقى بماء المطر) وغالبا يكثر زراعته في منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط حيث الجو المعتدل ، ويزرع في باكستان والجمهوريات الجنوبية من الاتحاد السوفيتي السابق ، والهند وإيران ، وانتشرت زراعته بشكل كبير بعد معرفة خواصه العلاجية ، حيث ادخلت مواده الفعالة في بعض الأدوية .

طبعـه:

حار يابس في آخر الثالثة وبقلته في الثانية

صفتـه:

هو نبات عشبي حولي حرّيف ، وهو من الفصيلة الصليبية كاللفت والقرنبيط وأزهاره عنقودية ، وبزوره دقيقة مثل بزور الخردل والجرجير ، وتشبه بزر الخردل إلى حد كبير ، حتى أن البعض أخطاء وأطلق على الخردل اسم الثفاء .

ماذا قيل عن الثفـاء:

1.في الطب النبوي:

للثفاء مكانة في الطب النبوي كبقية الأعشاب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (ماذا في الأمرين من الشفاء الصبر والثفاء) قال أبو حنيفة الدينوري هذا هو : الحب الذي يتداوى به ، وهو الثفاء الذي جاء فيه الخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم ونباته يقال له :الحرف ، وتسميه العامة:الرشاد وقال أبو عبيد:الثفّاء: وهو الحرف.

حار يابس في الدرجة الثالثة يسخن ويلين البطن ، وخرج الدود وحب القرع ، ويحلل أورام الطّحال ، ويقوى ويحرك شهوة الجماع ويجلو الجرب المتقرح والقوباء.

وإذا ضمد به مع العسل حلل ورم الطحال ويخرج الفضول من الصدر بطبيخه مع الحناء وينفع من نهش الهوام شربا.

يطرد الهوام بحرقه ، ويمنع تساقط الشعر ، وينفع عرق النسا تضميدا مع سويق الشعير ، يفجر الدمامل مع مبروش الصابون والعسل ، يشهي للطعام ونافع للربو ، وعسر النفس ، وينقي الرئة ، ويحدر الطمث المحبوس ، وينفع من وجع الوركين.

2.في الطب القديم

قال الشيخ ابن سيناء في كتابه القانون في الطب:

عن ديسقوريدس : أجود ما رأينا من شجرة الحرف ما يكون بِأرض بابل ، وقوته شبيهة بقوة الخردل وبزر الفجل ، وقيل الخردل وبزر الجرجير مجتمعين ، وورقه ينقص في أفعاله عنه للرطوبه ، وهو حار يابس إلى الثالثة ، مسخن محلل منضج نافع لمشاكل الطحال على شكل ضماده من الخلف على الناحية اليسرى.

ملين، ينشف قيح الجرب ، ويمسك الشعر المتساقط شربا وطلاء ، وجيد للورم البلغمي وضمادا مع العسل ، ونافع للجرب المتقرح والقوابي مع العسل للشهدية ، ويقلع خبث النار الفارسية ، وينفع من عرق النسا شربا وضمادا بالخل مع سويق الشعير ، ويعمل منه حقنة لعرق النسا .

ينقي الرئة وينفع الربو ويقع في أدوية الربو وفي الاحساء المتخذة للربو لما فيه من التقطيع والتلطيف ، يسخن المعدة والكبد ، وينفع غلظ الطحال ،

وخصوصا إذا ضمد به مع العسل ، يزيد في الباءة ويسهل الدود ويدر الطمث ويسقط الجنين ، والمقلو منه يحبس ، وخصوصا إذا لم يسحق ، فيبطل لزوجته بالسحق ، وينفع من القولنج ، وان شرب منه أربعة دراهم مسحوقا أو خمسة دراهم بماء حار ، أسهل الطبيعة ، وحلل الرياح من الأمعاء ، وقال بعضهم :إن البابلي إذا شرب منه أكسوثافن ، أسهل المرّة وقيأها ، وقد يفعله إلى ثلاثة أرباع درهم . وينفع من نهش الهوام شربا وضمادا مع العسل ، ودخانه يطرد الهوام

قال داود الأنطاكي في كتاب التذكرة:

بالعربية السفاة ، والبربرية بلاشقين ، وهو حب الرشاد ، بري شديد الحرافة مشرف الأوراق إلى استدارة ، وبستاني دونه في ذلك ، يدرك أواخر الربيع ، وهو حار يابس في آخر الثالثة وبقلته في الثانية . يقارب الحرمل في أفعاله ويستأصل الباردين وسائر الرطوبات ، ويحل عسر النفس والقولنج واليرقان والسدد والحصى شربا ، ويزيل الصداع وان أزمن ، والوضح ، وكذا البرص والديدان والقروح السائلة والعقد البلغمية وأوجاع الظهر وعرق النساء والورك ، ويسقط الأجنة ، ويدّر الطمث شربا وطلاء خصوصا بالزفت في الصداع ودم الخطاطيف في الوضح . وهو يقاوم السموم ، ويزيل السعال البلغمي سفا بالماء الحار ، ويمنع تساقط الشعر نطولا وشربا ، والبرص بلبن الماعز إلى عشرة أيام كل يوم ثلاثة دراهم مع الإمساك عن الطعام غالب النهار. ويزيل الآثار ، ويلين ويفجر الديبلات بالصابون والعسل ، وبالنيمرشت يهيج الباءة ، ويصلح الصدر ، ويجبر الكسر ، وهو يضر المعدة. ويحرق البول ، ويصلحه السكر. وشربته إلى ثلاثة ، وبدله الخردل . والمقلياتا بالسريانية ما قلي من بزره يستعمل لقطع الإسهال والزحير.

قال ابن البيطار في كتابه الجامع لمفردات الأدوية والأغذية:

أبو حنيفة:هو الحب الذي يتداوى به وهو السفا بالعربية والمقلياثا بالسريانية.

محمد بن عبدون: المقلياثا هو الحرف المقلو خاصة وسفوف المقلياثا النافع من الزحير .

الفلاحه: والحرف صنفان أحدهما في ورقه دقة وتفريق كثير والآخر ورقه شبيه بالاستدارة مع تشقق وتشريف .

ديسقوريدوس : أجود ما رأينا منه ما كان من البلاد التي يقال لها بابل . وفي الأولى وبزر كل حرف مسخن حريف رديء للمعدة ملين للبطن ، ويخرج الدود ويحلل أورام الطحال ، ويقتل الأجنة ويحرك شهوة الجماع ، وهو شبيه بالخردل وبزر الجرجير والجزر وهو يجلو الجرب المتقرح والقوابي ، وإذا تضمد به مع العسل حلل ورم الطحال ونقى القروح التي يقال لها الشهدية ، وإذا طبخ في الحساء أخرج الفضول التي في الصدور ، وإذا شرب نفع من نهش الهوام ولسعها وإذا دخن به في موضع طرد الهوام عنه ويمسك الشعر المتساقط ويقلع خبث النار.

جالينوس : في الخامسة بزر الحرف قوته تحرق مثل بزر الخردل ولذلك يسخن به أوجاع الورك المعروفة بالنسا وأوجاع الرأس وكل واحد من العلل الأخرى التي تحتاج إلى التحمير كما يسخن بزر الخردل وقد يخلط بزر الحرف أيضا في أدوية يسقاها أصحاب الربو من طريق آخر فيه . معلوم أنه يقطع الأخلاط الغليظة تقطيعا قويا كما يقطعها بزر الخردل لأنه يشبه به كل شيء ، وبقل الحرف نفسه أيضا إن جفف كانت قوته مثل قوة بزره وأما ما دام طريا فهو بسبب ما يخالطه من الرطوبة المائية ناقص القوة عن البزر كثيرا ويبلغ من قوة تلذيعه أن الإنسان لا يقدر أن يأكله إلا بخبز.

ابن ماسويه : قوته في الحرارة واليبوسة في آخر الدرجة الثالثة أو من أول الرابعة.وان شرب منه بعد سحقه خمسة دراهم بالماء الحار أسهل الطبيعة وحلل الرياح العارضة في الأمعاء ونفع من وجع القولنج ، وأن شرب منه مقلوا عقل الطبيعة ، ولا سيما إذا لم يسحق لتحلل لزوجته بالقلي.

الفارسي : له قوة تفتيح الأورام ، وإذا خلط بالسويق والخل وتضمد به نفع من عرق النسا ، ومن الأورام الحارة ، وإذا تضد به مع الماء والملح انضج الدمامل ، وورق الحرف أيضا يفعل ذلك إلا أنه اضعف فعلا . ينشف القيح من الجوف ويزيد في الباءة ويشهي الطعام.

ابقراط : الحرف يسخن ويقطع ويحدر رطوبة بلغمية بيضاء إلى المثانة إذا أكثر أكله حتى يحدث فيها كثيرا تقطير البول.

سلمويه : ينفع من الاسترخاء في جميع البدن شربا.

الطبري : يقتل الأجنة قتلا قويا جدا شربا وحمولا وهو رديء للمعدة ليبسه وقال في كتاب الجوهرة إن خاصيته في إذهاب المواد الرديئة وإخراجها.

الدمشقي:ليس بجيد للكلى ، لأنه يقطع الأخلاط تقطيعا قويا .

عيس بن ماسه : إذا شرب بالماء الحار يحل القولنج ويخرج الديدان وحب القرع وورقه رديء للمعدة.

حبيش : يسخن الكبد الباردة ، وينفع من برد الكليتين إذا عريتا من الشحم ، ومن عرق النسا إذا شرب منه غير مقلو ، وان قلي امسك الطبيعة ، وان شرب غير مقلو أسهلها.

اسحق بن عمران : إذا حمّص وشرب ببعض الأشربة الحابسة للبطن لمنع الاسهال العارض من الرطوبة ونفع من الزحير ، وإذا حمل على القروح العتيقة نقاها وإذا غسل بمائه الرأس نقاه من الأوساخ والرطوبات اللزجة ومنع من تساقط الشعر ، وان سحق نيا وسف نفع من البرص ، وان لطخ عليه وعلى البهق الأبيض بالخل نفع منها وان سحق مع دم الخطاطيف وطلي به على الوضح غيره.

قال الشيخ ابن الأزرق في كتابه تسهيل المنافع في الطب والحكمة:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ماذا في الأمرين من الشفاء الصبر والثفاء) فقال أبو عبيدة هو حب الرشاد ، وهو الذي يسميه العامة بالحلفاء .

حار يابس وقيل حار رطب خفيف يطرد الريح ويقطع البلغم ، إذا قلى كان حارا يابسا ، وإذا سف منه على الريق قطع إطلاق البطن ، ويقوى ويفتق شهوة الطعام ، إذا سحق ولت بماء وسف أو لعق مع العسل المنزوع الرغوة لين الطبيعة وأسهلها وأخرج الدود وحب القرع من البطن وأخرج الأجنة وقتلها والشربة منه ثلاثة دراهم وفي بعض كتب الطب قال أبقراط الحكيم به أدفأ الصلب وينظف المثانة ، ومن دخن في بيته بالحلفاء هربت منه الهوام والحيات والخنافس والعقارب وينفع من الرياح .

من أكله هاجت عليه الشقيقة ، وكثر عليه الصداع ، وإذا شوى قليلا ثم سحق ولعق بالعسل على الريق وعند النوم نفع ضربان المفاصل والأعضاء ، وقيل الحلفاء يحلل أورام الطحال وينقى الرئة من البلغم اللزج ، ويسهل الطبيعة ، إذا شرب منه مسة دراهم مسحوق بماء حار ، وإذا سف مسحوقا بخل نفع من البرص ، وإذا ضمد به عرق النساء سكن ضرباته ، وإن جعل على الدمل بماء وملح أنضجه والله أعلم.

قال الملك يوسف التركماني في كتابه(المعتمد) :

(ع) هو الذي يتداوى به ، ويسمى الثفاء بالعربية ، والمقلياثا بالسريانية . وقال : المقلياتا هو الحرف المقلو خاصة ، وسفوف المقلياثا النافع من الزحير منسوب إليه لانه نفع فيه مقلوا ، وقوته قوة تحرق ، مثل بزر الحرمل ، وهو يقطع الأخلاط الغليظة تقطيعا ، كما يقطّعها بزر الخردل ، فأنه شبيه به في كل شيء وبقل الحرف

نفسه إن جفف كانت قوّته مثل قوة بزره ، فأما ما دام طريا فهو يسبب الرطوبة المائية ، ناقص القوّة عن البزر كثيرا ، وقوة البزر في الحرارة واليبوسة من آخر

الدرجة الثالثة ، إلى أول الرابعة ، وهو مسخن حرّيف رديء للمعدة ، ملين للبطن

يخرج الدود ، ويحلل أورام الطحال ، ويقتل الأجنة ، ويحرك شهوة الجماع ، ويشبه بزر الخردل وبزر الجرجير ، وأذا طبخ في الحساء أخرج الفضول من الصدر ، وإذا شرب نفع من نهش الهوام ولسعها، وإذا دخن به في موضع طرد عنه الهوام ، ويمسك الشعر المتساقط ، وإذا خلط بالسويق والخل ، وتضمد به مع الماء والملح ،أنضج الدماميل ، وورقه يفعل ذلك وقال : ينفع من الاسترخاء في جميع البدن شربا ، وهو يقتل الأجنة قتلا قويا جدا ، شربا أو حمولا ، وينشف القيح من الجوف ، ويزيد في الباءة ، ويشهي الطعام ، وإذا شرب بالماء الحار يحل القولنج ، ويخرج الديدان وحب القرع ، وإذا قلي أمسك الطبيعة ، وان شرب غير مقلو أسهلها ، وإذا غسل بمائه الرأس نقاه من الأوساخ والرطوبات اللزجة ، وينفع من تساقط الشعر ، وان سحق نيئا واستفّ نفع من البرص ، وان لطخ عليه وعلى البهق الأبيض بالخل نفعهما ، وإذا ضمدت به لسعة العقرب نفعها .

(ج) هو حب الرشاد ، وقوته شبيهة بقوة بزر الفجل والخردل مجتمعين ، وبزر الجرجير مع الخردل ، ونصف مثقال منه يسهل المرّة ، ويزيد الباءة ، ويسل الدود ويدر الحيض ، والمقلو منه يحبس خاصّة إذا لم يسحق ، وثلاثة دراهم منه إذا سحقت بماء حار ، تسهل وتحلل الرياح ، وينفع من لسع الهوام شربا وضمادا بالعسل ، وهو يسقط الأجنة ، ويضر بالصدر .

(ف) ينفع من البهاق وعرق النسا ، وينقي الصدر والرئة والمعدة ، ويحبس الطبيعة وينفع سحج الأمعاء ، ويذهب بالمغص الشديد الحادث منها ، والشربة منه : ثلاثة دراهم .

قال الشيخ العلامة أبو الفداء محمد عزت في حب الرشاد :

حب الرشاد يسمى الثقاء ، والحبة الحمراء ، والحرف وإذا أصبح مقلوا يسمى مقلياثا ، وهي حبوب صغيرة كالسمسم حمراء صلبة قليلا لها رائحة متميزة وطعم مميز وبما أنه ذكر في الطب النبوي الشريف فهو يحلل ويصرف كل الأخلاط المحترقة من أعماق البدن أي أنه ينظف الخلية ويحميها ويقويها ، ولذا يدخل في المركبات المضادة للسرطان والمقوية للجهاز المناعي وخاصة مع الحبة السوداء والصبر والكمون والزنجبيل وقشر الرمان ، والعجيب أن الثفاء يقوي الباءة وخاصة مع الفلفل الأسود والزبد والعسل ، ومغليه تفرك به الرأس منعا لتساقط الشعر بل مع الصبر والأملج بزيت الخروع ينبت الشعر ويغزره ويطوله ، ولقد ثبت أن الثفاء له خاصية تنشيط الميلانين بتنشيط الدورة الدموية وتقوية هذه الصبغة مما يساعد على علاج البهاق وشرب لعاب الثفاء بعد نقعه في ماء حار من المساء إلى الصباح مع أكل النبق المجفف يقضي على القرحة بكل أنواعها في الجهاز الهضمي.

المواد الفعالة)كيميائيا)

1. معادن (حديد ، فسفور ، منغنيز ، زرنيخ ، اليود ، كالسيوم ، كبريت ، )

2. فيتامينات (ج ، أ ، ب ، هـ ، والكاروتين)

..........................................
مراجع المقالة:

0 التعليقات:

إرسال تعليق